الفيروز آبادي
181
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرّابع للمجاهدين ، والغزاة ( لكِنِ « 1 » الرَّسُولُ ) إلى قوله : ( أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) . الخامس : للمصلحين « 2 » : ( قَدْ أَفْلَحَ « 3 » الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ) . السّادس : للمكثرين من صالحات الأعمال : ( فَمَنْ ثَقُلَتْ « 4 » مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) . * السّابع : للمطيعين ( وَمَنْ « 5 » يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ ) إلى قوله : ( المفلحون ) . الثامن : لأرباب السّمع والطّاعة : ( إِنَّما كانَ قَوْلَ « 6 » الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ ) الآية . التّاسع : أهل الإخلاص واليقين ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى « 7 » حَقَّهُ ) إلى آخر الآية . العاشر : لأهل الإحسان : ( هُدىً وَرَحْمَةً « 8 » لِلْمُحْسِنِينَ ) إلى قوله : ( الْمُفْلِحُونَ ) . الحادي عشر : لحزب اللّه وأهل طاعته ( أَلا إِنَّ حِزْبَ « 9 » اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
--> ( 1 ) الآية 88 سورة التوبة ( 2 ) كذا في ا ، ب . والظاهر أنه محرف عن « للمصلين » ( 3 ) الآيتان 1 ، 2 سورة المؤمنين ( 4 ) الآية 8 سورة الأعراف ، والآية 102 سورة المؤمنين ( 5 ) يريد الآية 52 سورة النور وختامها ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ) لا ( المفلحون ) وقد اشتبه عليه الأمر ( 6 ) الآية 51 سورة النور ( 7 ) الآية 38 سورة الروم ( 8 ) الآيات 3 - 5 سورة لقمان ( 9 ) الآية 22 سورة المجادلة